في هذا المقال
أسواق الاسهم تتقلب بين الصعود والهبوط، وهناك عدة عوامل تساهم في صعود وهبوط هذه الاسواق. بعض هذه العوامل يكون أثرها بسيط ولا يؤثر في الاسواق إلا لساعات وبعضها لأيام والاخر يكون لأسابيع وبعضها يدوم لشهور. ونذكر هنا عدد من الاسباب وديمومة تأثيرها على أسواق الأسهم بشكل عام وعلى أسهم الشركات بشكل خاص:
تعد الارباح من الاسباب التي تؤثر في أسهم الشركة بشكل خاص واذا اجتمعت لعدة شركات وخصوصاً القياديات، فإنه يكون تأثيرها على السوق بشكل عام ويكون هذا التأثيرإما ايجابياً بالصعود أو سلبياً بالهبوط، ويدوم هذ التأثير ساعات وقد يصل إلى أيام ولا يتجاوز الاسبوع. وفي حال كانت أرباح الشركات القيادية عالية جداً، فقد يساهم هذا الشي في صعود السوق وخصوصاً أسهم الشركات الرابحة، والعكس كذلك في حال كانت هناك خسائر لدى تلك القياديات فان ذلك سبباً في هبوط السوق بشكل عام وأسهم تلك الشركات بشكل خاص.
منها الاخبار الاقتصادية واخبار الحروب والازمات العالمية والتي تساهم بشكل مباشر على ارتفاع الاسواق وهبوطها وكذلك الاسهم في حال كان الخبر يخص الشركة، وقد يستمر تأثير هذه الاخبار الى ساعات ويتعدها ليوم أو يومين فقط، ولا يتجاوز هذه الفترة ألا اذا كان الخبر للاسف سلبي ويكون اقتصاديا أو يرتبط بازمة عالمية مثل ما حدث في ازمة كورونا فيدوم تأثير الخبر الى أشهر.
3- الازمات العالمية:
تؤثر الازمات العالمية بشكل مباشر في أسواق الأسهم ويكون تأثيرها دائما سلبي في هبوط الاسواق، سواء كانت هذه الازمات محلية أو دولية، مثل ماحدث في أمريكا عام 2008 وأزمة الرهن العقاري، أو أزمة صحية مثل ما حدث في أزمة كورونا، والتي دام تأثير هاتين الازمتين إلى فترة تتجاوز السنة فيما يخص أزمة الرهن العقاري، وثلاثة أشهر مثل ما حدث في أزمة كورونا.
4- قرارات خفض الفائدة أو رفعها:
اذا كانت الازمات العالمية تُدخل اسواق الأسهم في انهيارات وهبوط، فإن قرارت خفض الفائدة هي التي تساهم في صعودها بشكل مباشر وتكون السبب في صعودها من القيعان التي وصلت لها وتوصلها إلى قمم جديدة. وفي حال كانت القرارات برفع القائدة فإن الأسواق المالية تتوقف عن الصعود وتبدء في التحرك أما بمسارات عرضية أو في الهبوط.
ومما يجب القيام به كمستثمر ذكي الحفاظ على السيولة النقدية التي معك والانتظار ثم الانتظار ثم الانتظار لحين دخول السوق في حالة هبوط شامل ومن ثم الدخول والاستثمار في الأسهم، وأقصد بالهبوط هنا خسارة السوق من أخر قمة له ونزوله بنسبة تصل إلى 25%، لأنه وعلى مدار التاريخ فإن الثروات تصنع من أسواق الأسهم عن طريق الدخول بعد وصول السوق إلى قيعان جديدة ومن ثم الدخول في الاسواق والتريث لحين صعودها إلى قمم أخرى جديدة.